البحث

  • #تلاوة_نادرة من أواخر سورة ق مع ختم الصلاة .

    سُجلت في مسجد الإمام الشافعي في القاهرة 30-10-1981م .

    الشيخ #عبد الباسط_عبدالصمد رحمه الله
    #تلاوة_نادرة من أواخر سورة ق مع ختم الصلاة . سُجلت في مسجد الإمام الشافعي في القاهرة 30-10-1981م . الشيخ #عبد الباسط_عبدالصمد رحمه الله
    1 0
  • #تلاوة_نادرة

    من سورة الفرقان ــ خارجي .

    الشيخ عبدالوارث عبدالعزيز الإمام رحمه الله .
    #تلاوة_نادرة من سورة الفرقان ــ خارجي . الشيخ عبدالوارث عبدالعزيز الإمام رحمه الله .
    0 0
  • أسماء الله الحسنى

    ☑️ *معرفة الله تُثمر الخضوع والاستكانة والمحبَّة ، ولذلك كان إحصاءُ أسماءِ الله من أعظم موجبات الجنَّة*

    📜 كما جاء عن النبي ﷺ أنّه قال : ‏"إنَّ لله تِسعةً وتسعين اسمًا، مائةً إلا واحداً، من أحصاها دخل الجنة".

    ‏✍🏻 قال الشيخ ابن عثيمين رحمة الله : ‏اتقوا الله تعالى واعرفوا ما لله تعالى من الأسماء والصفات فإن معرفة ذلك زيادة في الإيمان وبصيرة في دين الله وعرفان، ولله تعالى تسعة وتسعون اسما من أحصاها دخل الجنة ألا وإن إحصاءها أن يعرف العبد لفظها ومعناها ويتعبد لله تعالى بموجبها ومقتضاها.
    أسماء الله الحسنى ☑️ *معرفة الله تُثمر الخضوع والاستكانة والمحبَّة ، ولذلك كان إحصاءُ أسماءِ الله من أعظم موجبات الجنَّة* ‏ 📜 كما جاء عن النبي ﷺ أنّه قال : ‏"إنَّ لله تِسعةً وتسعين اسمًا، مائةً إلا واحداً، من أحصاها دخل الجنة". ‏✍🏻 قال الشيخ ابن عثيمين رحمة الله : ‏اتقوا الله تعالى واعرفوا ما لله تعالى من الأسماء والصفات فإن معرفة ذلك زيادة في الإيمان وبصيرة في دين الله وعرفان، ولله تعالى تسعة وتسعون اسما من أحصاها دخل الجنة ألا وإن إحصاءها أن يعرف العبد لفظها ومعناها ويتعبد لله تعالى بموجبها ومقتضاها.
    0
  • وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ ( 80 )

    والله سبحانه جعل لكم من بيوتكم راحة واستقرارًا مع أهلكم,
    وأنتم مقيمون في الحضر,
    وجعل لكم في سفركم خيامًا وقبابًا من جلود الأنعام,
    يَخِفُّ عليكم حِمْلها وقت تَرْحالكم,
    ويخف عليكم نَصْبها وقت إقامتكم بعد التَّرْحال,
    وجعل لكم من أصواف الغنم, وأوبار الإبل, وأشعار المعز أثاثًا لكم
    من أكسية وألبسة وأغطية وفرش وزينة,
    تتمتعون بها إلى أجل مسمَّى ووقت معلوم.

    وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ ( 81 )

    والله جعل لكم ما تستظلُّون به من الأشجار وغيرها,
    وجعل لكم في الجبال من المغارات والكهوف أماكن تلجؤون إليها عند الحاجة,
    وجعل لكم ثيابًا من القطن والصوف وغيرهما, تحفظكم من الحر والبرد,
    وجعل لكم من الحديد ما يردُّ عنكم الطعن والأذى في حروبكم,
    كما أنعم الله عليكم بهذه النعم يتمُّ نعمته عليكم ببيان الدين الحق;
    لتستسلموا لأمر الله وحده, ولا تشركوا به شيئًا في عبادته.

    فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 82 )

    فإن أعرضوا عنك - أيها الرسول- بعدما رأوا من الآيات فلا تحزن,
    فما عليك إلا البلاغ الواضح لما أُرْسِلْتَ به,
    وأما الهداية فإلينا.

    يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ ( 83 )

    يعرف هؤلاء المشركون نعمة الله عليهم بإرسال محمد صلى الله عليه وسلم إليهم,
    ثم يجحدون نبوته,
    وأكثر قومه الجاحدون لنبوته, لا المقرون بها.

    وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ( 84 )

    واذكر لهم - أيها الرسول- ما يكون يوم القيامة,
    حين نبعث من كل أمة رسولها شاهدًا على إيمان من آمن منها,
    وكُفْر مَن كَفَر,
    ثم لا يُؤذن للذين كفروا بالاعتذار عما وقع منهم,
    ولا يُطْلب منهم إرضاءُ ربهم بالتوبة والعمل الصالح,
    فقد مضى أوان ذلك.

    وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذَابَ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ ( 85 )

    وإذا شاهد الذين كفروا عذاب الله في الآخرة فلا يخفف عنهم منه شيء,
    ولا يُمْهلون, ولا يؤخر عذابهم.

    وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ ( 86 )

    وإذا أبصر المشركون يوم القيامة آلهتهم التي عبدوها مع الله,
    قالوا: ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا نعبدهم مِن دونك,
    فنطقَتِ الآلهة بتكذيب مَن عبدوها,
    وقالت: إنكم - أيها المشركون- لَكاذبون,
    حين جعلتمونا شركاء لله وعبدتمونا معه,
    فلم نأمركم بذلك,
    ولا زعمنا أننا مستحقون للألوهية,
    فاللوم عليكم.

    وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ( 87 )

    وأظهر المشركون الاستسلام والخضوع لله يوم القيامة,
    وغاب عنهم ما كانوا يختلقونه من الأكاذيب,
    وأن آلهتهم تشفع لهم.
    .
    التفسير المُيَسَّر
    وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ ( 80 ) والله سبحانه جعل لكم من بيوتكم راحة واستقرارًا مع أهلكم, وأنتم مقيمون في الحضر, وجعل لكم في سفركم خيامًا وقبابًا من جلود الأنعام, يَخِفُّ عليكم حِمْلها وقت تَرْحالكم, ويخف عليكم نَصْبها وقت إقامتكم بعد التَّرْحال, وجعل لكم من أصواف الغنم, وأوبار الإبل, وأشعار المعز أثاثًا لكم من أكسية وألبسة وأغطية وفرش وزينة, تتمتعون بها إلى أجل مسمَّى ووقت معلوم. وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ ( 81 ) والله جعل لكم ما تستظلُّون به من الأشجار وغيرها, وجعل لكم في الجبال من المغارات والكهوف أماكن تلجؤون إليها عند الحاجة, وجعل لكم ثيابًا من القطن والصوف وغيرهما, تحفظكم من الحر والبرد, وجعل لكم من الحديد ما يردُّ عنكم الطعن والأذى في حروبكم, كما أنعم الله عليكم بهذه النعم يتمُّ نعمته عليكم ببيان الدين الحق; لتستسلموا لأمر الله وحده, ولا تشركوا به شيئًا في عبادته. فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 82 ) فإن أعرضوا عنك - أيها الرسول- بعدما رأوا من الآيات فلا تحزن, فما عليك إلا البلاغ الواضح لما أُرْسِلْتَ به, وأما الهداية فإلينا. يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ ( 83 ) يعرف هؤلاء المشركون نعمة الله عليهم بإرسال محمد صلى الله عليه وسلم إليهم, ثم يجحدون نبوته, وأكثر قومه الجاحدون لنبوته, لا المقرون بها. وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ( 84 ) واذكر لهم - أيها الرسول- ما يكون يوم القيامة, حين نبعث من كل أمة رسولها شاهدًا على إيمان من آمن منها, وكُفْر مَن كَفَر, ثم لا يُؤذن للذين كفروا بالاعتذار عما وقع منهم, ولا يُطْلب منهم إرضاءُ ربهم بالتوبة والعمل الصالح, فقد مضى أوان ذلك. وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذَابَ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ ( 85 ) وإذا شاهد الذين كفروا عذاب الله في الآخرة فلا يخفف عنهم منه شيء, ولا يُمْهلون, ولا يؤخر عذابهم. وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ ( 86 ) وإذا أبصر المشركون يوم القيامة آلهتهم التي عبدوها مع الله, قالوا: ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا نعبدهم مِن دونك, فنطقَتِ الآلهة بتكذيب مَن عبدوها, وقالت: إنكم - أيها المشركون- لَكاذبون, حين جعلتمونا شركاء لله وعبدتمونا معه, فلم نأمركم بذلك, ولا زعمنا أننا مستحقون للألوهية, فاللوم عليكم. وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ( 87 ) وأظهر المشركون الاستسلام والخضوع لله يوم القيامة, وغاب عنهم ما كانوا يختلقونه من الأكاذيب, وأن آلهتهم تشفع لهم. . التفسير المُيَسَّر
    0
  • #غريب_الألفاظ
    73- وقوله: { وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ شَيْئًا } نَصَبَ شيئًا بإيقاع رزق عليه.
    أي: يعبدون ما لا يملك أن يرزقهم شيئًا.
    كما تقول: هو يخدم من لا يستطيع إعطاءه درهما.

    76- { وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ } أي: ثِقْلٌ على مولاه. أي على وليه وقرابته.
    مَثَل ضربه لمن جعل شريكًا له في خلقه.
    { هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ } مَثَل ضربه لنفسه.
    .
    #غريب_الألفاظ 73- وقوله: { وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ شَيْئًا } نَصَبَ شيئًا بإيقاع رزق عليه. أي: يعبدون ما لا يملك أن يرزقهم شيئًا. كما تقول: هو يخدم من لا يستطيع إعطاءه درهما. 76- { وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ } أي: ثِقْلٌ على مولاه. أي على وليه وقرابته. مَثَل ضربه لمن جعل شريكًا له في خلقه. { هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ } مَثَل ضربه لنفسه. .
    0
  • وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ شَيْئًا وَلا يَسْتَطِيعُونَ ( 73 )

    ويعبد المشركون أصنامًا لا تملك أن تعطيهم شيئًا من الرزق من السماء كالمطر,
    ولا من الأرض كالزرع,
    فهم لا يملكون شيئًا,
    ولا يتأتى منهم أن يملكوه; لأنهم لا يقدرون.

    فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 74 )

    وإذا عَلِمتم أن الأصنام والأوثان لا تنفع,
    فلا تجعلوا - أيها الناس- لله أشباهًا مماثلين له مِن خَلْقه تشركونهم معه في العبادة.
    إن الله يعلم ما تفعلون,
    وأنتم غافلون لا تعلمون خطأكم وسوء عاقبتكم.

    ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا عَبْدًا مَمْلُوكًا لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 75 )

    ضرب الله مثلا بيَّن فيه فساد عقيدة أهل الشرك:
    رجلا مملوكًا عاجزًا عن التصرف لا يملك شيئًا,
    ورجلا آخر حرًا, له مال حلال رزَقَه الله به,
    يملك التصرف فيه, ويعطي منه في الخفاء والعلن،
    فهل يقول عاقل بالتساوي بين الرجلين؟
    فكذلك الله الخالق المالك المتصرف لا يستوي مع خلقه وعبيده,
    فكيف تُسَوُّون بينهما؟
    الحمد لله وحده,
    فهو المستحق للحمد والثناء,
    بل أكثر المشركين لا يعلمون أن الحمد والنعمة لله,
    وأنه وحده المستحق للعبادة.

    وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 76 )

    وضرب الله مثلا آخر لبطلان الشرك رجلين:
    أحدهما أخرس أصم لا يَفْهَم ولا يُفْهِم,
    لا يقدر على منفعة نفسه أو غيره,
    وهو عبء ثقيل على مَن يَلي أمره ويعوله,
    إذا أرسله لأمر يقضيه لا ينجح,
    ولا يعود عليه بخير,
    ورجل آخر سليم الحواس, ينفع نفسه وغيره,
    يأمر بالإنصاف, وهو على طريق واضح لا عوج فيه,
    فهل يستوي الرجلان في نظر العقلاء؟
    فكيف تُسَوُّون بين الصنم الأبكم الأصمِّ وبين الله القادر المنعم بكل خير؟

    وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 77 )

    ولله سبحانه وتعالى عِلْمُ ما غاب في السموات والأرض,
    وما شأن القيامة في سرعة مجيئها إلا كنظرة سريعة بالبصر,
    بل هو أسرع من ذلك.
    إن الله على كل شيء قدير.

    وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 78 )

    والله سبحانه وتعالى أخرجكم مِن بطون أمهاتكم بعد مدة الحمل,
    لا تدركون شيئًا مما حولكم,
    وجعل لكم وسائل الإدراك من السمع والبصر والقلوب;
    لعلكم تشكرون لله تعالى على تلك النعم,
    وتفردونه عز وجل بالعبادة.

    أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 79 )

    ألم ينظر المشركون إلى الطير مذللات للطيران في الهواء بين السماء والأرض بأمر الله؟
    ما يمسكهن عن الوقوع إلا هو سبحانه بما خَلَقه لها, وأقدرها عليه.
    إن في ذلك التذليل والإمساك لَدلالات لقوم يؤمنون بما يرونه من الأدلة على قدرة الله.
    .
    التفسير المُيَسَّر
    وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ شَيْئًا وَلا يَسْتَطِيعُونَ ( 73 ) ويعبد المشركون أصنامًا لا تملك أن تعطيهم شيئًا من الرزق من السماء كالمطر, ولا من الأرض كالزرع, فهم لا يملكون شيئًا, ولا يتأتى منهم أن يملكوه; لأنهم لا يقدرون. فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 74 ) وإذا عَلِمتم أن الأصنام والأوثان لا تنفع, فلا تجعلوا - أيها الناس- لله أشباهًا مماثلين له مِن خَلْقه تشركونهم معه في العبادة. إن الله يعلم ما تفعلون, وأنتم غافلون لا تعلمون خطأكم وسوء عاقبتكم. ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا عَبْدًا مَمْلُوكًا لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 75 ) ضرب الله مثلا بيَّن فيه فساد عقيدة أهل الشرك: رجلا مملوكًا عاجزًا عن التصرف لا يملك شيئًا, ورجلا آخر حرًا, له مال حلال رزَقَه الله به, يملك التصرف فيه, ويعطي منه في الخفاء والعلن، فهل يقول عاقل بالتساوي بين الرجلين؟ فكذلك الله الخالق المالك المتصرف لا يستوي مع خلقه وعبيده, فكيف تُسَوُّون بينهما؟ الحمد لله وحده, فهو المستحق للحمد والثناء, بل أكثر المشركين لا يعلمون أن الحمد والنعمة لله, وأنه وحده المستحق للعبادة. وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 76 ) وضرب الله مثلا آخر لبطلان الشرك رجلين: أحدهما أخرس أصم لا يَفْهَم ولا يُفْهِم, لا يقدر على منفعة نفسه أو غيره, وهو عبء ثقيل على مَن يَلي أمره ويعوله, إذا أرسله لأمر يقضيه لا ينجح, ولا يعود عليه بخير, ورجل آخر سليم الحواس, ينفع نفسه وغيره, يأمر بالإنصاف, وهو على طريق واضح لا عوج فيه, فهل يستوي الرجلان في نظر العقلاء؟ فكيف تُسَوُّون بين الصنم الأبكم الأصمِّ وبين الله القادر المنعم بكل خير؟ وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 77 ) ولله سبحانه وتعالى عِلْمُ ما غاب في السموات والأرض, وما شأن القيامة في سرعة مجيئها إلا كنظرة سريعة بالبصر, بل هو أسرع من ذلك. إن الله على كل شيء قدير. وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 78 ) والله سبحانه وتعالى أخرجكم مِن بطون أمهاتكم بعد مدة الحمل, لا تدركون شيئًا مما حولكم, وجعل لكم وسائل الإدراك من السمع والبصر والقلوب; لعلكم تشكرون لله تعالى على تلك النعم, وتفردونه عز وجل بالعبادة. أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 79 ) ألم ينظر المشركون إلى الطير مذللات للطيران في الهواء بين السماء والأرض بأمر الله؟ ما يمسكهن عن الوقوع إلا هو سبحانه بما خَلَقه لها, وأقدرها عليه. إن في ذلك التذليل والإمساك لَدلالات لقوم يؤمنون بما يرونه من الأدلة على قدرة الله. . التفسير المُيَسَّر
    0
  • #تلاوة_نادرة من سورة الحجرات وق والبلد والشمس وقريش .

    من تسجيلات المساجد .

    الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي رحمه الله .
    #تلاوة_نادرة من سورة الحجرات وق والبلد والشمس وقريش . من تسجيلات المساجد . الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي رحمه الله .
    2 0
  • { هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظّاهِرُ وَالباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ 3 }
    " الحديد "
    💦 ابن القيّم
    ( هذه الأسماء الأربعة هي أركان العلم والمعرفة ، فحقيق بالعبد أن يبلُغ في معرفتها إلى حيث ينتهي به قُواه وفهمُه…)

    💧الموسوعة القرآنية
    (•لا تجعل الله آخر الحلول
    "هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ "
    كان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع الى الصلاة ،
    فإن عجزت فلا تعجز عن قلب يلتفت الى السماء يارب.

    •أسماء الله
    " الأول ، الآخر ، الظاهر ، الباطن "
    تقتضي تعظيم الله ومراقبته في الأعمال الظاهرة والباطنة.

    •أشد ما يدفع خواطر الشك الشيطانية في الذات الالهية الإكثار من قول
    " آمنت بالله ورسله "
    { هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظّاهِرُ وَالباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ 3 } " الحديد " 💦 ابن القيّم ( هذه الأسماء الأربعة هي أركان العلم والمعرفة ، فحقيق بالعبد أن يبلُغ في معرفتها إلى حيث ينتهي به قُواه وفهمُه…) 💧الموسوعة القرآنية (•لا تجعل الله آخر الحلول "هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ " كان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع الى الصلاة ، فإن عجزت فلا تعجز عن قلب يلتفت الى السماء يارب. •أسماء الله " الأول ، الآخر ، الظاهر ، الباطن " تقتضي تعظيم الله ومراقبته في الأعمال الظاهرة والباطنة. •أشد ما يدفع خواطر الشك الشيطانية في الذات الالهية الإكثار من قول " آمنت بالله ورسله "
    0
  • وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 43 )

    وما أرسلنا في السابقين قبلك - أيها الرسول-
    إلا رسلا من الرجال لا من الملائكة, نوحي إليهم,
    وإن كنتم - يا مشركي قريش- لا تصدقون بذلك فاسألوا أهل الكتب السابقة,
    يخبروكم أن الأنبياء كانوا بشرًا,
    إن كنتم لا تعلمون أنهم بشر.
    والآية عامة في كل مسألة من مسائل الدين,
    إذا لم يكن عند الإنسان علم منها أن يسأل من يعلمها من العلماء الراسخين في العلم.

    بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( 44 )

    وأَرْسَلْنا الرسل السابقين بالدلائل الواضحة وبالكتب السماوية,
    وأنزلنا إليك - أيها الرسول- القرآن;
    لتوضح للناس ما خفي مِن معانيه وأحكامه,
    ولكي يتدبروه ويهتدوا به.

    أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ( 45 ) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 46 ) أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ( 47 )

    أفأمن الكفار المدبِّرون للمكايد أن يخسف الله بهم الأرض كما فعل بقارون,
    أو يأتيهم العذاب من مكان لا يُحِسُّونه ولا يتوقعونه,
    أو يأخذهم العذاب, وهم يتقلبون في أسفارهم وتصرفهم؟
    فما هم بسابقين الله ولا فائتيه ولا ناجين من عذابه;
    لأنه القوي الذي لا يعجزه شيء,
    أو يأخذهم الله بنقص من الأموال والأنفس والثمرات،
    أو في حال خوفهم من أخذه لهم,
    فإن ربكم لرؤوف بخلقه, رحيم بهم.

    أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ ( 48 )

    أَعَمِيَ هؤلاء الكفار,
    فلم ينظروا إلى ما خلق الله من شيء له ظل, كالجبال والأشجار,
    تميل ظلالها تارة يمينًا وتارة شمالا تبعًا لحركة الشمس نهارًا والقمر ليلا
    كلها خاضعة لعظمة ربها وجلاله,
    وهي تحت تسخيره وتدبيره وقهره؟

    وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ( 49 )

    ولله وحده يسجد كل ما في السموات وما في الأرض مِن دابة,
    والملائكة يسجدون لله,
    وهم لا يستكبرون عن عبادته.
    وخصَّهم بالذكر بعد العموم لفَضْلهم وشرفهم وكثرة عبادتهم.

    يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ( 50 )

    يخاف الملائكة ربهم الذي هو فوقهم بالذات والقهر وكمال الصفات,
    ويفعلون ما يُؤْمرون به من طاعة الله.
    وفي الآية: إثبات صفة العلو والفوقية لله على جميع خلقه,
    كما يليق بجلاله وكماله.

    وَقَالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ( 51 )

    وقال الله لعباده:
    لا تعبدوا إلهين اثنين,
    إنما معبودكم إله واحد,
    فخافوني دون سواي.

    وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ ( 52 )

    ولله كل ما في السموات والأرض خلقًا وملكًا وعبيدًا,
    وله وحده العبادة والطاعة والإخلاص دائمًا,
    أيليق بكم أن تخافوا غير الله وتعبدوه؟

    وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ ( 53 )
    وما بكم مِن نعمةِ هدايةٍ, أو صحة جسم, وسَعَة رزقٍ وولد, وغير ذلك, فمِنَ الله وحده, فهو المُنْعِم بها عليكم, ثم إذا نزل بكم السقم والبلاء والقحط فإلى الله وحده تَضِجُّون بالدعاء .

    ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ ( 54 )
    ثم إذا كشف عنكم البلاء والسقم, إذا جماعة منكم بربهم المُنْعِم عليهم بالنجاة يتخذون معه الشركاء والأولياء.
    .
    التفسير المُيَسَّر
    وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 43 ) وما أرسلنا في السابقين قبلك - أيها الرسول- إلا رسلا من الرجال لا من الملائكة, نوحي إليهم, وإن كنتم - يا مشركي قريش- لا تصدقون بذلك فاسألوا أهل الكتب السابقة, يخبروكم أن الأنبياء كانوا بشرًا, إن كنتم لا تعلمون أنهم بشر. والآية عامة في كل مسألة من مسائل الدين, إذا لم يكن عند الإنسان علم منها أن يسأل من يعلمها من العلماء الراسخين في العلم. بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( 44 ) وأَرْسَلْنا الرسل السابقين بالدلائل الواضحة وبالكتب السماوية, وأنزلنا إليك - أيها الرسول- القرآن; لتوضح للناس ما خفي مِن معانيه وأحكامه, ولكي يتدبروه ويهتدوا به. أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ( 45 ) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 46 ) أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ( 47 ) أفأمن الكفار المدبِّرون للمكايد أن يخسف الله بهم الأرض كما فعل بقارون, أو يأتيهم العذاب من مكان لا يُحِسُّونه ولا يتوقعونه, أو يأخذهم العذاب, وهم يتقلبون في أسفارهم وتصرفهم؟ فما هم بسابقين الله ولا فائتيه ولا ناجين من عذابه; لأنه القوي الذي لا يعجزه شيء, أو يأخذهم الله بنقص من الأموال والأنفس والثمرات، أو في حال خوفهم من أخذه لهم, فإن ربكم لرؤوف بخلقه, رحيم بهم. أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ ( 48 ) أَعَمِيَ هؤلاء الكفار, فلم ينظروا إلى ما خلق الله من شيء له ظل, كالجبال والأشجار, تميل ظلالها تارة يمينًا وتارة شمالا تبعًا لحركة الشمس نهارًا والقمر ليلا كلها خاضعة لعظمة ربها وجلاله, وهي تحت تسخيره وتدبيره وقهره؟ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ( 49 ) ولله وحده يسجد كل ما في السموات وما في الأرض مِن دابة, والملائكة يسجدون لله, وهم لا يستكبرون عن عبادته. وخصَّهم بالذكر بعد العموم لفَضْلهم وشرفهم وكثرة عبادتهم. يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ( 50 ) يخاف الملائكة ربهم الذي هو فوقهم بالذات والقهر وكمال الصفات, ويفعلون ما يُؤْمرون به من طاعة الله. وفي الآية: إثبات صفة العلو والفوقية لله على جميع خلقه, كما يليق بجلاله وكماله. وَقَالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ( 51 ) وقال الله لعباده: لا تعبدوا إلهين اثنين, إنما معبودكم إله واحد, فخافوني دون سواي. وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ ( 52 ) ولله كل ما في السموات والأرض خلقًا وملكًا وعبيدًا, وله وحده العبادة والطاعة والإخلاص دائمًا, أيليق بكم أن تخافوا غير الله وتعبدوه؟ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ ( 53 ) وما بكم مِن نعمةِ هدايةٍ, أو صحة جسم, وسَعَة رزقٍ وولد, وغير ذلك, فمِنَ الله وحده, فهو المُنْعِم بها عليكم, ثم إذا نزل بكم السقم والبلاء والقحط فإلى الله وحده تَضِجُّون بالدعاء . ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ ( 54 ) ثم إذا كشف عنكم البلاء والسقم, إذا جماعة منكم بربهم المُنْعِم عليهم بالنجاة يتخذون معه الشركاء والأولياء. . التفسير المُيَسَّر
    0
  • وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلا آبَاؤُنَا وَلا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 35 )

    وقال المشركون:
    لو شاء الله أن نعبده وحده ما عبدنا أحدًا غيره,
    لا نحن ولا آباؤنا مِن قبلنا,
    ولا حَرَّمَنا شيئًا لم يحرمه,
    بمثل هذا الاحتجاج الباطل احتج الكفار السابقون, وهم كاذبون;
    فإن الله أمرهم ونهاهم ومكَّنهم من القيام بما كلَّفهم به,
    وجعل لهم قوة ومشيئة تصدر عنها أفعالهم,
    فاحتجاجهم بالقضاء والقدر من أبطل الباطل من بعد إنذار الرسل لهم,
    فليس على الرسل المنذِرين لهم إلا التبليغ الواضح لما كُلِّفوا به.

    وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ( 36 )

    ولقد بعثنا في كل أمة سبقَتْ رسولا آمرًا لهم بعبادة الله وطاعته وحده
    وتَرْكِ عبادة غيره من الشياطين والأوثان والأموات
    وغير ذلك مما يتخذ من دون الله وليًا,
    فكان منهم مَن هدى الله, فاتبع المرسلين,
    ومنهم المعاند الذي اتبع سبيل الغيِّ,
    فوجبت عليه الضلالة, فلم يوفقه الله.
    فامشوا في الأرض,
    وأبصروا بأعينكم كيف كان مآل هؤلاء المكذبين,
    وماذا حلَّ بهم مِن دمار; لتعتبروا؟

    إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ ( 37 )

    إن تبذل - أيها الرسول- أقصى جهدك لهداية هؤلاء المشركين
    فاعلم أن الله لا يهدي مَن يضلُّ,
    وليس لهم من دون الله أحد ينصرهم, ويمنع عنهم عذابه.

    وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 38 )

    وحلف هؤلاء المشركون بالله أيمانًا مغلَّظة
    أن الله لا يبعث مَن يموت بعدما بَلِيَ وتفرَّق,
    بلى سيبعثهم الله حتمًا, وعدًا عليه حقًا,
    ولكن أكثر الناس لا يعلمون قدرة الله على البعث, فينكرونه.

    لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ ( 39 )

    يبعث الله جميع العباد;
    ليبين لهم حقيقة البعث الذي اختلفوا فيه,
    ويعلم الكفار المنكرون له أنهم على باطل,
    وأنهم كاذبون حين حلفوا أنْ لا بعث.

    إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 40 )

    إنَّ أمر البعث يسير علينا,
    فإنَّا إذا أردنا شيئًا فإنما نقول له: « كن »،
    فإذا هو كائن موجود.

    وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلأَجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ( 41 )

    والذين تركوا ديارهم مِن أجل الله,
    فهاجروا بعدما وقع عليهم الظلم,
    لنسكننهم في الدنيا دارًا حسنة,
    ولأجر الآخرة أكبر; لأن ثوابهم فيها الجنة.
    لو كان المتخلفون عن الهجرة يعلمون علم يقين ما عند الله من الأجر والثواب للمهاجرين في سبيله,
    ما تخلَّف منهم أحد عن ذلك.

    الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 42 )

    هؤلاء المهاجرون في سبيل الله هم الذين صبروا على أوامر الله وعن نواهيه وعلى أقداره المؤلمة,
    وعلى ربهم وحده يعتمدون,
    فاستحقوا هذه المنزلة العظيمة.
    .
    التفسير المُيَسَّر
    وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلا آبَاؤُنَا وَلا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 35 ) وقال المشركون: لو شاء الله أن نعبده وحده ما عبدنا أحدًا غيره, لا نحن ولا آباؤنا مِن قبلنا, ولا حَرَّمَنا شيئًا لم يحرمه, بمثل هذا الاحتجاج الباطل احتج الكفار السابقون, وهم كاذبون; فإن الله أمرهم ونهاهم ومكَّنهم من القيام بما كلَّفهم به, وجعل لهم قوة ومشيئة تصدر عنها أفعالهم, فاحتجاجهم بالقضاء والقدر من أبطل الباطل من بعد إنذار الرسل لهم, فليس على الرسل المنذِرين لهم إلا التبليغ الواضح لما كُلِّفوا به. وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ( 36 ) ولقد بعثنا في كل أمة سبقَتْ رسولا آمرًا لهم بعبادة الله وطاعته وحده وتَرْكِ عبادة غيره من الشياطين والأوثان والأموات وغير ذلك مما يتخذ من دون الله وليًا, فكان منهم مَن هدى الله, فاتبع المرسلين, ومنهم المعاند الذي اتبع سبيل الغيِّ, فوجبت عليه الضلالة, فلم يوفقه الله. فامشوا في الأرض, وأبصروا بأعينكم كيف كان مآل هؤلاء المكذبين, وماذا حلَّ بهم مِن دمار; لتعتبروا؟ إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ ( 37 ) إن تبذل - أيها الرسول- أقصى جهدك لهداية هؤلاء المشركين فاعلم أن الله لا يهدي مَن يضلُّ, وليس لهم من دون الله أحد ينصرهم, ويمنع عنهم عذابه. وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 38 ) وحلف هؤلاء المشركون بالله أيمانًا مغلَّظة أن الله لا يبعث مَن يموت بعدما بَلِيَ وتفرَّق, بلى سيبعثهم الله حتمًا, وعدًا عليه حقًا, ولكن أكثر الناس لا يعلمون قدرة الله على البعث, فينكرونه. لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ ( 39 ) يبعث الله جميع العباد; ليبين لهم حقيقة البعث الذي اختلفوا فيه, ويعلم الكفار المنكرون له أنهم على باطل, وأنهم كاذبون حين حلفوا أنْ لا بعث. إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 40 ) إنَّ أمر البعث يسير علينا, فإنَّا إذا أردنا شيئًا فإنما نقول له: « كن »، فإذا هو كائن موجود. وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلأَجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ( 41 ) والذين تركوا ديارهم مِن أجل الله, فهاجروا بعدما وقع عليهم الظلم, لنسكننهم في الدنيا دارًا حسنة, ولأجر الآخرة أكبر; لأن ثوابهم فيها الجنة. لو كان المتخلفون عن الهجرة يعلمون علم يقين ما عند الله من الأجر والثواب للمهاجرين في سبيله, ما تخلَّف منهم أحد عن ذلك. الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 42 ) هؤلاء المهاجرون في سبيل الله هم الذين صبروا على أوامر الله وعن نواهيه وعلى أقداره المؤلمة, وعلى ربهم وحده يعتمدون, فاستحقوا هذه المنزلة العظيمة. . التفسير المُيَسَّر
    0
شاهد المزيد
  • (الوجوه والنظائر - ط ظ)
    (الوجوه والنظائر - ط ظ)   إعداد مركز المحتوى القرآني   (الوجوه والنظائر - حرف الطاء) معاني الكلمات المتماثلة في القرآن - ابتداءً بحرف الطاء   كلمة (الطهارة)   ورد لفظ (الطهارة) في القرآن ما يقارب (24) مرة، وأصل الطهارة في اللغة: البعد، يقال: طهرت الشيء وطهرته؛ إذا أبعدته. ومعنى (الطهارة) في القرآن جاء على (12) وجوه: جاء بمعنى (طهارة المرأة)، كقوله: (وَلَا...
    2
    0
  • أصحاب القرية
    أصحاب القرية   إعداد مركز المحتوى القرآني قصة أصحاب القرية من القصص القرآني العظيم التي صورت حال الأقوام مع أنبيائهم، قصة أصحاب القرية.قال تعالى: ﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ ۝ إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ﴾ [يس: 13- 14]."يقول تعالى ذكره: ومثل يا محمد...
    1
  • أصحاب الكهف
    أصحاب الكهف   إعداد مركز المحتوى القرآني   أصحاب الكهف والرقيم من القصص القرآني العظيم، قصة أصحاب الكهف والرقيم.قال تعالى: ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا ۝ إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ۝ فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ...
    0
  • أيوب عليه السلام في القرآن
    أيوب عليه السلام في القرآن   إعداد مركز المحتوى القرآني   أيوب عليه السلام مع الابتلاء   وصف الله ابتلاء أيوب عليه السلام، والضرّ الذي أصابه، وما مسه من النصب، والعذاب. قال تعالى: ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ۝ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ...
    1
    0
  • إبراهيم عليه السلام في القرآن(1)
    إبراهيم عليه السلام في القرآن الكريم (1)   إبراهيم عليه السلام (نبيٌّ أمّة) ما هي صفاته التي حدثنا عنها القرآن الكريم؟   من أكثر القصص وروداً في القرآن الكريم، قصة نبيّ كريم، اصطفاه الله، واصطفى آله، وجعل في ذريته النبوة والكتاب، هو إبراهيم عليه السلام. قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ۝ ذُرِّيَّةً...
    0
  • إبراهيم عليه السلام في القرآن(2)
    إبراهيم عليه السلام في القرآن الكريم (2)   تهيئة البيت الحرام للشعائر العظام ولضيوف الرحمن الكرام   قال تعالى: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ [البقرة: 125]. قال تعالى: ﴿وَإِذْ...
    0
  • السياق الثقافي وضرورة مراعاته في ترجمة النصوص الإسلامية (السنة المطهرة أنموذجاً)
    السياق الثقافي وضرورة مراعاته في ترجمة النصوص الإسلامية (السنة المطهرة أنموذجاً) الكاتب / الدكتور وليد بن بليهش العمري   توطئة بين يدي البحث   الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ليكون للعالمين نذيراً، والصلاة والسلام على خير المرسلين، المبلِّغ عن رب العالمين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، أما بعد فترجمة السنة النبوية المطهرة، موضوع ذو أهمية كبيرة، خاصة إذا ما علمنا أن الترجمة...
    0
  • القرآن الكريم وترجمته في الغرب
    القرآن الكريم وترجمته في الغرب[1]   فرانسوا ديروشي ترجمة: الدكتور وليد بن بليهش العمري[2] صفحة المترجم (www.aaynet.com/WaleedBleyhesh)                          تقديم بين يدي البحث الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه: يختص صاحب...
    2
    0
    1
  • المرشد في ترجمة المحتوى الإسلامي (1)
    المرشد في ترجمة المحتوى الإسلامي (1) مرشد تدريبي ومرجع تأطيري   الكاتب / د. وليد بن بليهش العمري   المقدمة الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير خلق الله، محمد بن عبدالله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، ومن اقتفى أثره واستن بسنته واهتدى بهداه. في مناسبة هذا المرشد: هذا المرشد يكتسب أهميته من تعلقه بلازم من لوازم الدعوة إلى الدين الخاتم، الذي أتم الله تعالى به النعمة، وأعظم...
    2
    0
  • المرشد في ترجمة المحتوى الإسلامي (2)
    المرشد في ترجمة المحتوى الإسلامي (2) مرشد تدريبي ومرجع تأطيري   الكاتب / د. وليد بن بليهش العمري   الجَلْسَة السَّابعَة طُرُق التّعامل مَعَ حَالَاتِ عَدَم التّطابُق   أهداف الجلسة التعرف على حالات عدم التطابق. التعرف على طرق التعامل معها. التعرف على كونيات الترجمة.   تختلف اللغات من حيث تعبيرها عن الأمور واستيعابها للكلمات التي تعبر عن واقع أهل اللغة...
    1
    0

لا توجد نتائج لإظهارها

  • #تلاوة_نادرة من أواخر سورة ق مع ختم الصلاة .

    سُجلت في مسجد الإمام الشافعي في القاهرة 30-10-1981م .

    الشيخ #عبد الباسط_عبدالصمد رحمه الله
    #تلاوة_نادرة من أواخر سورة ق مع ختم الصلاة . سُجلت في مسجد الإمام الشافعي في القاهرة 30-10-1981م . الشيخ #عبد الباسط_عبدالصمد رحمه الله
    1 0
  • #تلاوة_نادرة

    من سورة الفرقان ــ خارجي .

    الشيخ عبدالوارث عبدالعزيز الإمام رحمه الله .
    #تلاوة_نادرة من سورة الفرقان ــ خارجي . الشيخ عبدالوارث عبدالعزيز الإمام رحمه الله .
    0 0
  • أسماء الله الحسنى

    ☑️ *معرفة الله تُثمر الخضوع والاستكانة والمحبَّة ، ولذلك كان إحصاءُ أسماءِ الله من أعظم موجبات الجنَّة*

    📜 كما جاء عن النبي ﷺ أنّه قال : ‏"إنَّ لله تِسعةً وتسعين اسمًا، مائةً إلا واحداً، من أحصاها دخل الجنة".

    ‏✍🏻 قال الشيخ ابن عثيمين رحمة الله : ‏اتقوا الله تعالى واعرفوا ما لله تعالى من الأسماء والصفات فإن معرفة ذلك زيادة في الإيمان وبصيرة في دين الله وعرفان، ولله تعالى تسعة وتسعون اسما من أحصاها دخل الجنة ألا وإن إحصاءها أن يعرف العبد لفظها ومعناها ويتعبد لله تعالى بموجبها ومقتضاها.
    أسماء الله الحسنى ☑️ *معرفة الله تُثمر الخضوع والاستكانة والمحبَّة ، ولذلك كان إحصاءُ أسماءِ الله من أعظم موجبات الجنَّة* ‏ 📜 كما جاء عن النبي ﷺ أنّه قال : ‏"إنَّ لله تِسعةً وتسعين اسمًا، مائةً إلا واحداً، من أحصاها دخل الجنة". ‏✍🏻 قال الشيخ ابن عثيمين رحمة الله : ‏اتقوا الله تعالى واعرفوا ما لله تعالى من الأسماء والصفات فإن معرفة ذلك زيادة في الإيمان وبصيرة في دين الله وعرفان، ولله تعالى تسعة وتسعون اسما من أحصاها دخل الجنة ألا وإن إحصاءها أن يعرف العبد لفظها ومعناها ويتعبد لله تعالى بموجبها ومقتضاها.
    0
  • وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ ( 80 )

    والله سبحانه جعل لكم من بيوتكم راحة واستقرارًا مع أهلكم,
    وأنتم مقيمون في الحضر,
    وجعل لكم في سفركم خيامًا وقبابًا من جلود الأنعام,
    يَخِفُّ عليكم حِمْلها وقت تَرْحالكم,
    ويخف عليكم نَصْبها وقت إقامتكم بعد التَّرْحال,
    وجعل لكم من أصواف الغنم, وأوبار الإبل, وأشعار المعز أثاثًا لكم
    من أكسية وألبسة وأغطية وفرش وزينة,
    تتمتعون بها إلى أجل مسمَّى ووقت معلوم.

    وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ ( 81 )

    والله جعل لكم ما تستظلُّون به من الأشجار وغيرها,
    وجعل لكم في الجبال من المغارات والكهوف أماكن تلجؤون إليها عند الحاجة,
    وجعل لكم ثيابًا من القطن والصوف وغيرهما, تحفظكم من الحر والبرد,
    وجعل لكم من الحديد ما يردُّ عنكم الطعن والأذى في حروبكم,
    كما أنعم الله عليكم بهذه النعم يتمُّ نعمته عليكم ببيان الدين الحق;
    لتستسلموا لأمر الله وحده, ولا تشركوا به شيئًا في عبادته.

    فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 82 )

    فإن أعرضوا عنك - أيها الرسول- بعدما رأوا من الآيات فلا تحزن,
    فما عليك إلا البلاغ الواضح لما أُرْسِلْتَ به,
    وأما الهداية فإلينا.

    يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ ( 83 )

    يعرف هؤلاء المشركون نعمة الله عليهم بإرسال محمد صلى الله عليه وسلم إليهم,
    ثم يجحدون نبوته,
    وأكثر قومه الجاحدون لنبوته, لا المقرون بها.

    وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ( 84 )

    واذكر لهم - أيها الرسول- ما يكون يوم القيامة,
    حين نبعث من كل أمة رسولها شاهدًا على إيمان من آمن منها,
    وكُفْر مَن كَفَر,
    ثم لا يُؤذن للذين كفروا بالاعتذار عما وقع منهم,
    ولا يُطْلب منهم إرضاءُ ربهم بالتوبة والعمل الصالح,
    فقد مضى أوان ذلك.

    وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذَابَ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ ( 85 )

    وإذا شاهد الذين كفروا عذاب الله في الآخرة فلا يخفف عنهم منه شيء,
    ولا يُمْهلون, ولا يؤخر عذابهم.

    وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ ( 86 )

    وإذا أبصر المشركون يوم القيامة آلهتهم التي عبدوها مع الله,
    قالوا: ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا نعبدهم مِن دونك,
    فنطقَتِ الآلهة بتكذيب مَن عبدوها,
    وقالت: إنكم - أيها المشركون- لَكاذبون,
    حين جعلتمونا شركاء لله وعبدتمونا معه,
    فلم نأمركم بذلك,
    ولا زعمنا أننا مستحقون للألوهية,
    فاللوم عليكم.

    وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ( 87 )

    وأظهر المشركون الاستسلام والخضوع لله يوم القيامة,
    وغاب عنهم ما كانوا يختلقونه من الأكاذيب,
    وأن آلهتهم تشفع لهم.
    .
    التفسير المُيَسَّر
    وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ ( 80 ) والله سبحانه جعل لكم من بيوتكم راحة واستقرارًا مع أهلكم, وأنتم مقيمون في الحضر, وجعل لكم في سفركم خيامًا وقبابًا من جلود الأنعام, يَخِفُّ عليكم حِمْلها وقت تَرْحالكم, ويخف عليكم نَصْبها وقت إقامتكم بعد التَّرْحال, وجعل لكم من أصواف الغنم, وأوبار الإبل, وأشعار المعز أثاثًا لكم من أكسية وألبسة وأغطية وفرش وزينة, تتمتعون بها إلى أجل مسمَّى ووقت معلوم. وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ ( 81 ) والله جعل لكم ما تستظلُّون به من الأشجار وغيرها, وجعل لكم في الجبال من المغارات والكهوف أماكن تلجؤون إليها عند الحاجة, وجعل لكم ثيابًا من القطن والصوف وغيرهما, تحفظكم من الحر والبرد, وجعل لكم من الحديد ما يردُّ عنكم الطعن والأذى في حروبكم, كما أنعم الله عليكم بهذه النعم يتمُّ نعمته عليكم ببيان الدين الحق; لتستسلموا لأمر الله وحده, ولا تشركوا به شيئًا في عبادته. فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 82 ) فإن أعرضوا عنك - أيها الرسول- بعدما رأوا من الآيات فلا تحزن, فما عليك إلا البلاغ الواضح لما أُرْسِلْتَ به, وأما الهداية فإلينا. يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ ( 83 ) يعرف هؤلاء المشركون نعمة الله عليهم بإرسال محمد صلى الله عليه وسلم إليهم, ثم يجحدون نبوته, وأكثر قومه الجاحدون لنبوته, لا المقرون بها. وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ( 84 ) واذكر لهم - أيها الرسول- ما يكون يوم القيامة, حين نبعث من كل أمة رسولها شاهدًا على إيمان من آمن منها, وكُفْر مَن كَفَر, ثم لا يُؤذن للذين كفروا بالاعتذار عما وقع منهم, ولا يُطْلب منهم إرضاءُ ربهم بالتوبة والعمل الصالح, فقد مضى أوان ذلك. وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذَابَ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ ( 85 ) وإذا شاهد الذين كفروا عذاب الله في الآخرة فلا يخفف عنهم منه شيء, ولا يُمْهلون, ولا يؤخر عذابهم. وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ ( 86 ) وإذا أبصر المشركون يوم القيامة آلهتهم التي عبدوها مع الله, قالوا: ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا نعبدهم مِن دونك, فنطقَتِ الآلهة بتكذيب مَن عبدوها, وقالت: إنكم - أيها المشركون- لَكاذبون, حين جعلتمونا شركاء لله وعبدتمونا معه, فلم نأمركم بذلك, ولا زعمنا أننا مستحقون للألوهية, فاللوم عليكم. وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ( 87 ) وأظهر المشركون الاستسلام والخضوع لله يوم القيامة, وغاب عنهم ما كانوا يختلقونه من الأكاذيب, وأن آلهتهم تشفع لهم. . التفسير المُيَسَّر
    0
  • #غريب_الألفاظ
    73- وقوله: { وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ شَيْئًا } نَصَبَ شيئًا بإيقاع رزق عليه.
    أي: يعبدون ما لا يملك أن يرزقهم شيئًا.
    كما تقول: هو يخدم من لا يستطيع إعطاءه درهما.

    76- { وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ } أي: ثِقْلٌ على مولاه. أي على وليه وقرابته.
    مَثَل ضربه لمن جعل شريكًا له في خلقه.
    { هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ } مَثَل ضربه لنفسه.
    .
    #غريب_الألفاظ 73- وقوله: { وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ شَيْئًا } نَصَبَ شيئًا بإيقاع رزق عليه. أي: يعبدون ما لا يملك أن يرزقهم شيئًا. كما تقول: هو يخدم من لا يستطيع إعطاءه درهما. 76- { وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ } أي: ثِقْلٌ على مولاه. أي على وليه وقرابته. مَثَل ضربه لمن جعل شريكًا له في خلقه. { هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ } مَثَل ضربه لنفسه. .
    0
  • وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ شَيْئًا وَلا يَسْتَطِيعُونَ ( 73 )

    ويعبد المشركون أصنامًا لا تملك أن تعطيهم شيئًا من الرزق من السماء كالمطر,
    ولا من الأرض كالزرع,
    فهم لا يملكون شيئًا,
    ولا يتأتى منهم أن يملكوه; لأنهم لا يقدرون.

    فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 74 )

    وإذا عَلِمتم أن الأصنام والأوثان لا تنفع,
    فلا تجعلوا - أيها الناس- لله أشباهًا مماثلين له مِن خَلْقه تشركونهم معه في العبادة.
    إن الله يعلم ما تفعلون,
    وأنتم غافلون لا تعلمون خطأكم وسوء عاقبتكم.

    ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا عَبْدًا مَمْلُوكًا لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 75 )

    ضرب الله مثلا بيَّن فيه فساد عقيدة أهل الشرك:
    رجلا مملوكًا عاجزًا عن التصرف لا يملك شيئًا,
    ورجلا آخر حرًا, له مال حلال رزَقَه الله به,
    يملك التصرف فيه, ويعطي منه في الخفاء والعلن،
    فهل يقول عاقل بالتساوي بين الرجلين؟
    فكذلك الله الخالق المالك المتصرف لا يستوي مع خلقه وعبيده,
    فكيف تُسَوُّون بينهما؟
    الحمد لله وحده,
    فهو المستحق للحمد والثناء,
    بل أكثر المشركين لا يعلمون أن الحمد والنعمة لله,
    وأنه وحده المستحق للعبادة.

    وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 76 )

    وضرب الله مثلا آخر لبطلان الشرك رجلين:
    أحدهما أخرس أصم لا يَفْهَم ولا يُفْهِم,
    لا يقدر على منفعة نفسه أو غيره,
    وهو عبء ثقيل على مَن يَلي أمره ويعوله,
    إذا أرسله لأمر يقضيه لا ينجح,
    ولا يعود عليه بخير,
    ورجل آخر سليم الحواس, ينفع نفسه وغيره,
    يأمر بالإنصاف, وهو على طريق واضح لا عوج فيه,
    فهل يستوي الرجلان في نظر العقلاء؟
    فكيف تُسَوُّون بين الصنم الأبكم الأصمِّ وبين الله القادر المنعم بكل خير؟

    وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 77 )

    ولله سبحانه وتعالى عِلْمُ ما غاب في السموات والأرض,
    وما شأن القيامة في سرعة مجيئها إلا كنظرة سريعة بالبصر,
    بل هو أسرع من ذلك.
    إن الله على كل شيء قدير.

    وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 78 )

    والله سبحانه وتعالى أخرجكم مِن بطون أمهاتكم بعد مدة الحمل,
    لا تدركون شيئًا مما حولكم,
    وجعل لكم وسائل الإدراك من السمع والبصر والقلوب;
    لعلكم تشكرون لله تعالى على تلك النعم,
    وتفردونه عز وجل بالعبادة.

    أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 79 )

    ألم ينظر المشركون إلى الطير مذللات للطيران في الهواء بين السماء والأرض بأمر الله؟
    ما يمسكهن عن الوقوع إلا هو سبحانه بما خَلَقه لها, وأقدرها عليه.
    إن في ذلك التذليل والإمساك لَدلالات لقوم يؤمنون بما يرونه من الأدلة على قدرة الله.
    .
    التفسير المُيَسَّر
    وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ شَيْئًا وَلا يَسْتَطِيعُونَ ( 73 ) ويعبد المشركون أصنامًا لا تملك أن تعطيهم شيئًا من الرزق من السماء كالمطر, ولا من الأرض كالزرع, فهم لا يملكون شيئًا, ولا يتأتى منهم أن يملكوه; لأنهم لا يقدرون. فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 74 ) وإذا عَلِمتم أن الأصنام والأوثان لا تنفع, فلا تجعلوا - أيها الناس- لله أشباهًا مماثلين له مِن خَلْقه تشركونهم معه في العبادة. إن الله يعلم ما تفعلون, وأنتم غافلون لا تعلمون خطأكم وسوء عاقبتكم. ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا عَبْدًا مَمْلُوكًا لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 75 ) ضرب الله مثلا بيَّن فيه فساد عقيدة أهل الشرك: رجلا مملوكًا عاجزًا عن التصرف لا يملك شيئًا, ورجلا آخر حرًا, له مال حلال رزَقَه الله به, يملك التصرف فيه, ويعطي منه في الخفاء والعلن، فهل يقول عاقل بالتساوي بين الرجلين؟ فكذلك الله الخالق المالك المتصرف لا يستوي مع خلقه وعبيده, فكيف تُسَوُّون بينهما؟ الحمد لله وحده, فهو المستحق للحمد والثناء, بل أكثر المشركين لا يعلمون أن الحمد والنعمة لله, وأنه وحده المستحق للعبادة. وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 76 ) وضرب الله مثلا آخر لبطلان الشرك رجلين: أحدهما أخرس أصم لا يَفْهَم ولا يُفْهِم, لا يقدر على منفعة نفسه أو غيره, وهو عبء ثقيل على مَن يَلي أمره ويعوله, إذا أرسله لأمر يقضيه لا ينجح, ولا يعود عليه بخير, ورجل آخر سليم الحواس, ينفع نفسه وغيره, يأمر بالإنصاف, وهو على طريق واضح لا عوج فيه, فهل يستوي الرجلان في نظر العقلاء؟ فكيف تُسَوُّون بين الصنم الأبكم الأصمِّ وبين الله القادر المنعم بكل خير؟ وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 77 ) ولله سبحانه وتعالى عِلْمُ ما غاب في السموات والأرض, وما شأن القيامة في سرعة مجيئها إلا كنظرة سريعة بالبصر, بل هو أسرع من ذلك. إن الله على كل شيء قدير. وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 78 ) والله سبحانه وتعالى أخرجكم مِن بطون أمهاتكم بعد مدة الحمل, لا تدركون شيئًا مما حولكم, وجعل لكم وسائل الإدراك من السمع والبصر والقلوب; لعلكم تشكرون لله تعالى على تلك النعم, وتفردونه عز وجل بالعبادة. أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 79 ) ألم ينظر المشركون إلى الطير مذللات للطيران في الهواء بين السماء والأرض بأمر الله؟ ما يمسكهن عن الوقوع إلا هو سبحانه بما خَلَقه لها, وأقدرها عليه. إن في ذلك التذليل والإمساك لَدلالات لقوم يؤمنون بما يرونه من الأدلة على قدرة الله. . التفسير المُيَسَّر
    0
  • #تلاوة_نادرة من سورة الحجرات وق والبلد والشمس وقريش .

    من تسجيلات المساجد .

    الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي رحمه الله .
    #تلاوة_نادرة من سورة الحجرات وق والبلد والشمس وقريش . من تسجيلات المساجد . الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي رحمه الله .
    2 0
  • { هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظّاهِرُ وَالباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ 3 }
    " الحديد "
    💦 ابن القيّم
    ( هذه الأسماء الأربعة هي أركان العلم والمعرفة ، فحقيق بالعبد أن يبلُغ في معرفتها إلى حيث ينتهي به قُواه وفهمُه…)

    💧الموسوعة القرآنية
    (•لا تجعل الله آخر الحلول
    "هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ "
    كان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع الى الصلاة ،
    فإن عجزت فلا تعجز عن قلب يلتفت الى السماء يارب.

    •أسماء الله
    " الأول ، الآخر ، الظاهر ، الباطن "
    تقتضي تعظيم الله ومراقبته في الأعمال الظاهرة والباطنة.

    •أشد ما يدفع خواطر الشك الشيطانية في الذات الالهية الإكثار من قول
    " آمنت بالله ورسله "
    { هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظّاهِرُ وَالباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ 3 } " الحديد " 💦 ابن القيّم ( هذه الأسماء الأربعة هي أركان العلم والمعرفة ، فحقيق بالعبد أن يبلُغ في معرفتها إلى حيث ينتهي به قُواه وفهمُه…) 💧الموسوعة القرآنية (•لا تجعل الله آخر الحلول "هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ " كان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع الى الصلاة ، فإن عجزت فلا تعجز عن قلب يلتفت الى السماء يارب. •أسماء الله " الأول ، الآخر ، الظاهر ، الباطن " تقتضي تعظيم الله ومراقبته في الأعمال الظاهرة والباطنة. •أشد ما يدفع خواطر الشك الشيطانية في الذات الالهية الإكثار من قول " آمنت بالله ورسله "
    0
  • وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 43 )

    وما أرسلنا في السابقين قبلك - أيها الرسول-
    إلا رسلا من الرجال لا من الملائكة, نوحي إليهم,
    وإن كنتم - يا مشركي قريش- لا تصدقون بذلك فاسألوا أهل الكتب السابقة,
    يخبروكم أن الأنبياء كانوا بشرًا,
    إن كنتم لا تعلمون أنهم بشر.
    والآية عامة في كل مسألة من مسائل الدين,
    إذا لم يكن عند الإنسان علم منها أن يسأل من يعلمها من العلماء الراسخين في العلم.

    بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( 44 )

    وأَرْسَلْنا الرسل السابقين بالدلائل الواضحة وبالكتب السماوية,
    وأنزلنا إليك - أيها الرسول- القرآن;
    لتوضح للناس ما خفي مِن معانيه وأحكامه,
    ولكي يتدبروه ويهتدوا به.

    أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ( 45 ) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 46 ) أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ( 47 )

    أفأمن الكفار المدبِّرون للمكايد أن يخسف الله بهم الأرض كما فعل بقارون,
    أو يأتيهم العذاب من مكان لا يُحِسُّونه ولا يتوقعونه,
    أو يأخذهم العذاب, وهم يتقلبون في أسفارهم وتصرفهم؟
    فما هم بسابقين الله ولا فائتيه ولا ناجين من عذابه;
    لأنه القوي الذي لا يعجزه شيء,
    أو يأخذهم الله بنقص من الأموال والأنفس والثمرات،
    أو في حال خوفهم من أخذه لهم,
    فإن ربكم لرؤوف بخلقه, رحيم بهم.

    أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ ( 48 )

    أَعَمِيَ هؤلاء الكفار,
    فلم ينظروا إلى ما خلق الله من شيء له ظل, كالجبال والأشجار,
    تميل ظلالها تارة يمينًا وتارة شمالا تبعًا لحركة الشمس نهارًا والقمر ليلا
    كلها خاضعة لعظمة ربها وجلاله,
    وهي تحت تسخيره وتدبيره وقهره؟

    وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ( 49 )

    ولله وحده يسجد كل ما في السموات وما في الأرض مِن دابة,
    والملائكة يسجدون لله,
    وهم لا يستكبرون عن عبادته.
    وخصَّهم بالذكر بعد العموم لفَضْلهم وشرفهم وكثرة عبادتهم.

    يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ( 50 )

    يخاف الملائكة ربهم الذي هو فوقهم بالذات والقهر وكمال الصفات,
    ويفعلون ما يُؤْمرون به من طاعة الله.
    وفي الآية: إثبات صفة العلو والفوقية لله على جميع خلقه,
    كما يليق بجلاله وكماله.

    وَقَالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ( 51 )

    وقال الله لعباده:
    لا تعبدوا إلهين اثنين,
    إنما معبودكم إله واحد,
    فخافوني دون سواي.

    وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ ( 52 )

    ولله كل ما في السموات والأرض خلقًا وملكًا وعبيدًا,
    وله وحده العبادة والطاعة والإخلاص دائمًا,
    أيليق بكم أن تخافوا غير الله وتعبدوه؟

    وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ ( 53 )
    وما بكم مِن نعمةِ هدايةٍ, أو صحة جسم, وسَعَة رزقٍ وولد, وغير ذلك, فمِنَ الله وحده, فهو المُنْعِم بها عليكم, ثم إذا نزل بكم السقم والبلاء والقحط فإلى الله وحده تَضِجُّون بالدعاء .

    ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ ( 54 )
    ثم إذا كشف عنكم البلاء والسقم, إذا جماعة منكم بربهم المُنْعِم عليهم بالنجاة يتخذون معه الشركاء والأولياء.
    .
    التفسير المُيَسَّر
    وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 43 ) وما أرسلنا في السابقين قبلك - أيها الرسول- إلا رسلا من الرجال لا من الملائكة, نوحي إليهم, وإن كنتم - يا مشركي قريش- لا تصدقون بذلك فاسألوا أهل الكتب السابقة, يخبروكم أن الأنبياء كانوا بشرًا, إن كنتم لا تعلمون أنهم بشر. والآية عامة في كل مسألة من مسائل الدين, إذا لم يكن عند الإنسان علم منها أن يسأل من يعلمها من العلماء الراسخين في العلم. بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( 44 ) وأَرْسَلْنا الرسل السابقين بالدلائل الواضحة وبالكتب السماوية, وأنزلنا إليك - أيها الرسول- القرآن; لتوضح للناس ما خفي مِن معانيه وأحكامه, ولكي يتدبروه ويهتدوا به. أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ( 45 ) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 46 ) أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ( 47 ) أفأمن الكفار المدبِّرون للمكايد أن يخسف الله بهم الأرض كما فعل بقارون, أو يأتيهم العذاب من مكان لا يُحِسُّونه ولا يتوقعونه, أو يأخذهم العذاب, وهم يتقلبون في أسفارهم وتصرفهم؟ فما هم بسابقين الله ولا فائتيه ولا ناجين من عذابه; لأنه القوي الذي لا يعجزه شيء, أو يأخذهم الله بنقص من الأموال والأنفس والثمرات، أو في حال خوفهم من أخذه لهم, فإن ربكم لرؤوف بخلقه, رحيم بهم. أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ ( 48 ) أَعَمِيَ هؤلاء الكفار, فلم ينظروا إلى ما خلق الله من شيء له ظل, كالجبال والأشجار, تميل ظلالها تارة يمينًا وتارة شمالا تبعًا لحركة الشمس نهارًا والقمر ليلا كلها خاضعة لعظمة ربها وجلاله, وهي تحت تسخيره وتدبيره وقهره؟ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ( 49 ) ولله وحده يسجد كل ما في السموات وما في الأرض مِن دابة, والملائكة يسجدون لله, وهم لا يستكبرون عن عبادته. وخصَّهم بالذكر بعد العموم لفَضْلهم وشرفهم وكثرة عبادتهم. يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ( 50 ) يخاف الملائكة ربهم الذي هو فوقهم بالذات والقهر وكمال الصفات, ويفعلون ما يُؤْمرون به من طاعة الله. وفي الآية: إثبات صفة العلو والفوقية لله على جميع خلقه, كما يليق بجلاله وكماله. وَقَالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ( 51 ) وقال الله لعباده: لا تعبدوا إلهين اثنين, إنما معبودكم إله واحد, فخافوني دون سواي. وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ ( 52 ) ولله كل ما في السموات والأرض خلقًا وملكًا وعبيدًا, وله وحده العبادة والطاعة والإخلاص دائمًا, أيليق بكم أن تخافوا غير الله وتعبدوه؟ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ ( 53 ) وما بكم مِن نعمةِ هدايةٍ, أو صحة جسم, وسَعَة رزقٍ وولد, وغير ذلك, فمِنَ الله وحده, فهو المُنْعِم بها عليكم, ثم إذا نزل بكم السقم والبلاء والقحط فإلى الله وحده تَضِجُّون بالدعاء . ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ ( 54 ) ثم إذا كشف عنكم البلاء والسقم, إذا جماعة منكم بربهم المُنْعِم عليهم بالنجاة يتخذون معه الشركاء والأولياء. . التفسير المُيَسَّر
    0
  • وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلا آبَاؤُنَا وَلا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 35 )

    وقال المشركون:
    لو شاء الله أن نعبده وحده ما عبدنا أحدًا غيره,
    لا نحن ولا آباؤنا مِن قبلنا,
    ولا حَرَّمَنا شيئًا لم يحرمه,
    بمثل هذا الاحتجاج الباطل احتج الكفار السابقون, وهم كاذبون;
    فإن الله أمرهم ونهاهم ومكَّنهم من القيام بما كلَّفهم به,
    وجعل لهم قوة ومشيئة تصدر عنها أفعالهم,
    فاحتجاجهم بالقضاء والقدر من أبطل الباطل من بعد إنذار الرسل لهم,
    فليس على الرسل المنذِرين لهم إلا التبليغ الواضح لما كُلِّفوا به.

    وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ( 36 )

    ولقد بعثنا في كل أمة سبقَتْ رسولا آمرًا لهم بعبادة الله وطاعته وحده
    وتَرْكِ عبادة غيره من الشياطين والأوثان والأموات
    وغير ذلك مما يتخذ من دون الله وليًا,
    فكان منهم مَن هدى الله, فاتبع المرسلين,
    ومنهم المعاند الذي اتبع سبيل الغيِّ,
    فوجبت عليه الضلالة, فلم يوفقه الله.
    فامشوا في الأرض,
    وأبصروا بأعينكم كيف كان مآل هؤلاء المكذبين,
    وماذا حلَّ بهم مِن دمار; لتعتبروا؟

    إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ ( 37 )

    إن تبذل - أيها الرسول- أقصى جهدك لهداية هؤلاء المشركين
    فاعلم أن الله لا يهدي مَن يضلُّ,
    وليس لهم من دون الله أحد ينصرهم, ويمنع عنهم عذابه.

    وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 38 )

    وحلف هؤلاء المشركون بالله أيمانًا مغلَّظة
    أن الله لا يبعث مَن يموت بعدما بَلِيَ وتفرَّق,
    بلى سيبعثهم الله حتمًا, وعدًا عليه حقًا,
    ولكن أكثر الناس لا يعلمون قدرة الله على البعث, فينكرونه.

    لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ ( 39 )

    يبعث الله جميع العباد;
    ليبين لهم حقيقة البعث الذي اختلفوا فيه,
    ويعلم الكفار المنكرون له أنهم على باطل,
    وأنهم كاذبون حين حلفوا أنْ لا بعث.

    إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 40 )

    إنَّ أمر البعث يسير علينا,
    فإنَّا إذا أردنا شيئًا فإنما نقول له: « كن »،
    فإذا هو كائن موجود.

    وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلأَجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ( 41 )

    والذين تركوا ديارهم مِن أجل الله,
    فهاجروا بعدما وقع عليهم الظلم,
    لنسكننهم في الدنيا دارًا حسنة,
    ولأجر الآخرة أكبر; لأن ثوابهم فيها الجنة.
    لو كان المتخلفون عن الهجرة يعلمون علم يقين ما عند الله من الأجر والثواب للمهاجرين في سبيله,
    ما تخلَّف منهم أحد عن ذلك.

    الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 42 )

    هؤلاء المهاجرون في سبيل الله هم الذين صبروا على أوامر الله وعن نواهيه وعلى أقداره المؤلمة,
    وعلى ربهم وحده يعتمدون,
    فاستحقوا هذه المنزلة العظيمة.
    .
    التفسير المُيَسَّر
    وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلا آبَاؤُنَا وَلا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 35 ) وقال المشركون: لو شاء الله أن نعبده وحده ما عبدنا أحدًا غيره, لا نحن ولا آباؤنا مِن قبلنا, ولا حَرَّمَنا شيئًا لم يحرمه, بمثل هذا الاحتجاج الباطل احتج الكفار السابقون, وهم كاذبون; فإن الله أمرهم ونهاهم ومكَّنهم من القيام بما كلَّفهم به, وجعل لهم قوة ومشيئة تصدر عنها أفعالهم, فاحتجاجهم بالقضاء والقدر من أبطل الباطل من بعد إنذار الرسل لهم, فليس على الرسل المنذِرين لهم إلا التبليغ الواضح لما كُلِّفوا به. وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ( 36 ) ولقد بعثنا في كل أمة سبقَتْ رسولا آمرًا لهم بعبادة الله وطاعته وحده وتَرْكِ عبادة غيره من الشياطين والأوثان والأموات وغير ذلك مما يتخذ من دون الله وليًا, فكان منهم مَن هدى الله, فاتبع المرسلين, ومنهم المعاند الذي اتبع سبيل الغيِّ, فوجبت عليه الضلالة, فلم يوفقه الله. فامشوا في الأرض, وأبصروا بأعينكم كيف كان مآل هؤلاء المكذبين, وماذا حلَّ بهم مِن دمار; لتعتبروا؟ إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ ( 37 ) إن تبذل - أيها الرسول- أقصى جهدك لهداية هؤلاء المشركين فاعلم أن الله لا يهدي مَن يضلُّ, وليس لهم من دون الله أحد ينصرهم, ويمنع عنهم عذابه. وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 38 ) وحلف هؤلاء المشركون بالله أيمانًا مغلَّظة أن الله لا يبعث مَن يموت بعدما بَلِيَ وتفرَّق, بلى سيبعثهم الله حتمًا, وعدًا عليه حقًا, ولكن أكثر الناس لا يعلمون قدرة الله على البعث, فينكرونه. لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ ( 39 ) يبعث الله جميع العباد; ليبين لهم حقيقة البعث الذي اختلفوا فيه, ويعلم الكفار المنكرون له أنهم على باطل, وأنهم كاذبون حين حلفوا أنْ لا بعث. إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 40 ) إنَّ أمر البعث يسير علينا, فإنَّا إذا أردنا شيئًا فإنما نقول له: « كن »، فإذا هو كائن موجود. وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلأَجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ( 41 ) والذين تركوا ديارهم مِن أجل الله, فهاجروا بعدما وقع عليهم الظلم, لنسكننهم في الدنيا دارًا حسنة, ولأجر الآخرة أكبر; لأن ثوابهم فيها الجنة. لو كان المتخلفون عن الهجرة يعلمون علم يقين ما عند الله من الأجر والثواب للمهاجرين في سبيله, ما تخلَّف منهم أحد عن ذلك. الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 42 ) هؤلاء المهاجرون في سبيل الله هم الذين صبروا على أوامر الله وعن نواهيه وعلى أقداره المؤلمة, وعلى ربهم وحده يعتمدون, فاستحقوا هذه المنزلة العظيمة. . التفسير المُيَسَّر
    0
  • (الوجوه والنظائر - ط ظ)
    (الوجوه والنظائر - ط ظ)   إعداد مركز المحتوى القرآني   (الوجوه والنظائر - حرف الطاء) معاني الكلمات المتماثلة في القرآن - ابتداءً بحرف الطاء   كلمة (الطهارة)   ورد لفظ (الطهارة) في القرآن ما يقارب (24) مرة، وأصل الطهارة في اللغة: البعد، يقال: طهرت الشيء وطهرته؛ إذا أبعدته. ومعنى (الطهارة) في القرآن جاء على (12) وجوه: جاء بمعنى (طهارة المرأة)، كقوله: (وَلَا...
    2
    0
  • أصحاب القرية
    أصحاب القرية   إعداد مركز المحتوى القرآني قصة أصحاب القرية من القصص القرآني العظيم التي صورت حال الأقوام مع أنبيائهم، قصة أصحاب القرية.قال تعالى: ﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ ۝ إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ﴾ [يس: 13- 14]."يقول تعالى ذكره: ومثل يا محمد...
    1
  • أصحاب الكهف
    أصحاب الكهف   إعداد مركز المحتوى القرآني   أصحاب الكهف والرقيم من القصص القرآني العظيم، قصة أصحاب الكهف والرقيم.قال تعالى: ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا ۝ إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ۝ فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ...
    0
  • أيوب عليه السلام في القرآن
    أيوب عليه السلام في القرآن   إعداد مركز المحتوى القرآني   أيوب عليه السلام مع الابتلاء   وصف الله ابتلاء أيوب عليه السلام، والضرّ الذي أصابه، وما مسه من النصب، والعذاب. قال تعالى: ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ۝ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ...
    1
    0
  • إبراهيم عليه السلام في القرآن(1)
    إبراهيم عليه السلام في القرآن الكريم (1)   إبراهيم عليه السلام (نبيٌّ أمّة) ما هي صفاته التي حدثنا عنها القرآن الكريم؟   من أكثر القصص وروداً في القرآن الكريم، قصة نبيّ كريم، اصطفاه الله، واصطفى آله، وجعل في ذريته النبوة والكتاب، هو إبراهيم عليه السلام. قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ۝ ذُرِّيَّةً...
    0
  • إبراهيم عليه السلام في القرآن(2)
    إبراهيم عليه السلام في القرآن الكريم (2)   تهيئة البيت الحرام للشعائر العظام ولضيوف الرحمن الكرام   قال تعالى: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ [البقرة: 125]. قال تعالى: ﴿وَإِذْ...
    0
  • السياق الثقافي وضرورة مراعاته في ترجمة النصوص الإسلامية (السنة المطهرة أنموذجاً)
    السياق الثقافي وضرورة مراعاته في ترجمة النصوص الإسلامية (السنة المطهرة أنموذجاً) الكاتب / الدكتور وليد بن بليهش العمري   توطئة بين يدي البحث   الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ليكون للعالمين نذيراً، والصلاة والسلام على خير المرسلين، المبلِّغ عن رب العالمين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، أما بعد فترجمة السنة النبوية المطهرة، موضوع ذو أهمية كبيرة، خاصة إذا ما علمنا أن الترجمة...
    0
  • القرآن الكريم وترجمته في الغرب
    القرآن الكريم وترجمته في الغرب[1]   فرانسوا ديروشي ترجمة: الدكتور وليد بن بليهش العمري[2] صفحة المترجم (www.aaynet.com/WaleedBleyhesh)                          تقديم بين يدي البحث الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه: يختص صاحب...
    2
    0
    1
  • المرشد في ترجمة المحتوى الإسلامي (1)
    المرشد في ترجمة المحتوى الإسلامي (1) مرشد تدريبي ومرجع تأطيري   الكاتب / د. وليد بن بليهش العمري   المقدمة الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير خلق الله، محمد بن عبدالله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، ومن اقتفى أثره واستن بسنته واهتدى بهداه. في مناسبة هذا المرشد: هذا المرشد يكتسب أهميته من تعلقه بلازم من لوازم الدعوة إلى الدين الخاتم، الذي أتم الله تعالى به النعمة، وأعظم...
    2
    0
  • المرشد في ترجمة المحتوى الإسلامي (2)
    المرشد في ترجمة المحتوى الإسلامي (2) مرشد تدريبي ومرجع تأطيري   الكاتب / د. وليد بن بليهش العمري   الجَلْسَة السَّابعَة طُرُق التّعامل مَعَ حَالَاتِ عَدَم التّطابُق   أهداف الجلسة التعرف على حالات عدم التطابق. التعرف على طرق التعامل معها. التعرف على كونيات الترجمة.   تختلف اللغات من حيث تعبيرها عن الأمور واستيعابها للكلمات التي تعبر عن واقع أهل اللغة...
    1
    0